المزي

95

تهذيب الكمال

قال الحافظ أبو بكر الخطيب ( 1 ) : أظن إبراهيم طعن عليه لأجل مذهبه ، فإنه كان يتشيع ، وأما روايته ، فقد وصفوه بالصدق . وقال الدارقطني : يعتبر به . وقال ابن حبان ( 3 ) : حدث بالأشياء الموضوعة ، فبطل الاحتجاج به ، وكان غاليا في التشيع . وقال أبو أحمد بن عدي ( 4 ) : له غرائب ، وأفراد ، وهو ممن يكتب حديثه . قال ومحمد بن عبد الله الحضرمي ( 5 ) : مات علي بن غراب ، مولى الوليد بن صخر بن الوليد الفزاري أبو الحسن سنة أربع وثمانين ومئة بالكوفة ( 6 ) .

--> ( 1 ) تاريخ الخطيب : 12 / 46 . ( 2 ) سؤالات البرقاني عنه الترجمة 363 . ( 3 ) المجروحين : 2 / 105 . ( 4 ) الكامل : 2 / الورقة 267 . ( 5 ) تاريخ الخطيب : 12 / 47 . ( 6 ) وكذلك قال ابن سعد في تاريخ وفاته ، وقال : كان علي صدوقا وفيه ضعف ( طبقاته : 6 / 391 - 392 ) . وقال خليفة بن خياط : مات سنة أربع ومئتين ( طبقاته : 172 ) وقال عثمان الدارمي : علي بن غراب ليس بقوي ( تاريخه الترجمة 369 ) . وذكره العقيلي في " الضعفاء " وساق له حديث " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يسمى كلب وكليب " . وقال : لا يتابع عليه ، ولا يعرف إلا به ( الورقة 151 ) . وقال ابن حجر في " التهذيب " : قال الحسين بن إدريس سألت محمد بن عبد الله بن عمار عن علي بن غراب ، فقال : كان صاحب حديث بصيرا به . قلت : أليس هو ضعفا ؟ قال : إنه كان يتشيع . وقال ابن قانع . كوفي شيعي ثقة ( 7 / 372 ) وقال ابن حجر في " التقريب " : صدوق وكان يدلس ويتشيع . قال أبو محمد بشار محقق هذا الكتاب : ومما يؤيد تشيعه أن كتب الشيعة روت له ، منها صاحب كتاب الكافي والتهذيب ، وقال الشيخ الصدوق - عندهم - : علي بن غراب له كتاب رويناه بالاسناد الأول عن . . . وعده البرقي في أصحاب الصادق . ( أنظر معجم الخوئي : 12 / 80 - 81 ، 121 ) .